Subscribe Twitter FaceBook

اعلانات توظيف جوجل

انضم لجروبنا على الفيسبوك .. تصل رسائلنا مباشرة
===========================
http://www.facebook.com/home.php?#!/group.php?gid=238212052935
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تنمية بشرية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تنمية بشرية. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 17 سبتمبر 2010

Art of Emotions Management - Cairo

Art of Emotions Management
 
 
 
Time : 1, 2 October 
Date : 4--> 9 pm 
Location : AIC Training Ceneter, 11 Murad St. opposite to GAD restaurant, Giza square
City : Cairo
Do you search for the internal peace in your life?
Do you seek high self mastery and emotional control?
Do you dream of an enjoyable, happy and high quality life?

"The quality of your life, is the quality of your emotional state!" Dr. Michal Hall
...
Let me ask you some questions
• How would your life be if you learnt how to manage your thoughts and emotions?
• what if you could shift+delete or reframe your negative memories forever?
• what if you could change your bad mood rapidly and instantaneously?
• what if you learnt how to be calm and in control at anytime?
• what if you learnt how to experience joy and playfulness at your work or study?
• what if you learnt how to feel self confidence, calmness, happiness, etc. at any time or context you want?

Do you find that useful for you?
Do you find that important for your success?
Can you expect the changes that would happen in your life?

If so, let me tell you the it's possible through our training program
**Art of Emotions Management**

Do you find it Impossible? we guarantee the results by the way!
Your results or your money back!

This training program was prepared using NLP and Neuro Semantics concepts and techniques to achieve high emotional intellegence and the internal peace.

What will you learn?
• How your mind works and generates emotions?
• How to control your emotions using its elements?
• How to delete or reframe any negative memory?
• How to deal with your negative emotions and change them smoothly?
• how to experience positive states in any context?
• how to handle life stresses and manage them comfortably?
• how to accept provocative people and deal with them easily?
• How to experience joy and playfulness at work or study?

Course Date
1 & 2 October 2010 (Friday & Saturday)
From 4 pm to 9 pm

Course Place
AIC Training Ceneter, 11 Murad St. opposite to GAD restaurant, Giza square.

Course Investment
Including:
• Detailed Manual.
• Certificates.
• 20% discount card can be used for any of our services.

Normal Rate
Only 250 L.E.
For students: only 225 L.E.

For reservation before 24 sep.
Only 200 L.E.
For students: only 175 L.E.

Are you looking for more offers?
You can get 10% discount for each friend referred by you!
For inquiries or reservation please call 0183655455 - 0186936454  now.
About the trainer
Eng. Mostafa Hassaan
 
• Professional Certified Trainer PCT™ - Canada Global Center CGC® - Canada.
• NLP & NS (Neuro Semantics) specialist and researcher.
• Certified Meta-States® Practitioner.
• Trained by Dr. Michael Hall (Neuro-Semantics® founder, and world-renowned NLP developer and trainer).

- Art of Emotions Management- December 2009
- Art of Emotions Management- December 2009
- Art of Emotions Management- December 2009
 
For inquiries or reservation please call 0183655455 - 0186936454  now. 
Places are very limited

السبت، 31 يوليو 2010

توماس اديسون المخترع الذكي

توماس اديسون المخترع الذكي

تقرير
Thomas Edison.jpg
"توماس اديسون" مخترع المصباح الكهربي




توماس ألفا إديسون (18471931م) مخترع أمريكي ولد في قرية ميلان بولاية أوهايو الأمريكية، ولم يتعلم في مدارس الدولة إلا ثلاثة أشهر فقط، فقد وجده ناظر المدرسة طفلا بليدا متخلفا عقليا!
وظهرت عبقريته في الاختراع وإقامة مشغله الخاص حيث أظهر سيرته المدهشة كمخترع، ومن اختراعاته مسجلات الإقتراع والبارق الطابع والهاتف الناقل الفحمي والمصدح (الميكرفون)و الحاكي (الفونوغراف)أو الفرامافون واعظم اختراعاته المصباح الكهربي، والكثير وأنتج في السنوات الأخيرة من حياته الصور المتحركة الناطقة، وعمل خلال الحرب العالمية الأولى لصالح الحكومة الأمريكية، وقد سجل أديسون باسمه أكثر من ألف اختراع، وتزوج أديسون مرتين وقد ماتت زوجته وهي صغيرة، وكان له ثلاثة أولاد من كل زوجة، أما هو فقد مات في نيوجرسي سنة 1931م.

 

 حياته

محل ميلاد أديسون
 
 
توماس إديسون صغيرا
 
 
توماس إديسون  بدأ حياته العملية وهو يافع ببيع الصحف في السكك الحديدية، لفتت انتباهه عملية الطباعة فسبر غورها وتعلم أسرارها، في عام 1862م قام بإصدار نشرة أسبوعية سماها
  وكل شيء فعله كان بفضل امه السيدة ماري وهي مثال رائع لأم قامت بتعليم ابنها بنفسها,(Grand Trunk Herald).

قصة مصباح أديسون

كان لاختراع المصباح الكهربائي قصة مؤثرة في حياة أديسون، ففي أحد الأيام مرضت والدته مرض شديد، وقد استلزم الأمر إجراء عملية جراحية لها، إلا أن الطبيب لم يتمكن من إجراء العملية نظراً لعدم وجود الضوء الكافي، واضطر للانتظار للصباح لكي يجري العملية لها، ومن هنا تولد الإصرار عند أديسون لكي يضئ الليل بضوء مبهر فأنكب على تجاربه ومحاولاته العديدة من اجل تنفيذ فكرته حتى انه خاض أكثر من 900 تجربة في إطار سعيه من اجل نجاح اختراعه، وقال عندما تكرر فشله في تجاربه " هذا عظيم.. لقد أثبتنا أن هذه أيضا وسيلة فاشلة في الوصول للاختراع الذي نحلم به"، وعلى الرغم من تكرار الفشل للتجارب إلا انه لم ييأس وواصل عمله بمنتهى الهمة باذلاً المزيد من الجهد إلى أن كلل تعبه بالنجاح فتم اختراع المصباح الكهربائي في عام 1887م ودالك عند الحداد

  أقواله

يقول أديسون :

(أن أمي هي التي صنعتني، لأنها كانت تحترمني وتثق في، أشعرتني أنى أهم شخص في الوجود، فأصبح وجودي ضروريا من أجلها وعاهدت نفسي أن لا أخذلها كما لم تخذلني قط).
(أنا لم افعل أي شيء صدفة ولم أخترع أي من اختراعاتى بالصدفة بل بالعمل الشاق)
(أنا ابدا من حيث انتهى اخر رجل)
(اذا فعلنا كل الاشياء التي نحن قادرون عليها لأ ذهلنا انفسنا)
(كثير من اخفاقات الحياة هي لأ ناس لم يدركوا كم كانوا قريبين من بلوغ النجاح)
(ليس معنى ان شيئا ما لم يعمل كما تريد منه أنه بلا فائدة)
(النجاح 1% حظ و99%عرق)
(أنا فخور أنى لم أخترع أسلحة)
(أنا لم اعمل يوما قي حياتى بل كان الأمر كله مرحا)
(أنا لم افشل بل وجدت 10 آلاف طريقة لاتعمل)
(تحلى بالإيمان وانطلق)
(دائماً هناك طريقة أفضل)
(ليس هناك بديل للعمل الجاد)
(نحن لا نعرف واحد بالمليون من أي شيء)
(الآمال العظيمة تصنع الأشخاص العظماء)
(لكي تخترع انت بحاجة إلى مخيلة جيدة وكومة خردة)
(اكتشفت 100 طريقة لا تؤدي لاختراع البطارية وحاولت 9999 مرة لصناعة المصباح الكهربائي)...
قيل أن أديسون قبل اختراعة للمصباح الكهربائي قد حاول أكثر من 10000 محاولة لهذا الاختراع العظيم ولم يسمها محاولات فاشلة بل أسماها تجارب لم تنجح.. ولنا هنا أن نتعلم من هذا المخترع الصبر والثقة بالنفس والتفاؤل. ويقول أيضا: تعلمت 10000 طريقة خطأ لصنع المصباح.


 

مواقف

يقال أنه حين أخبر توماس أديسون مكتب براءات الإختراع في واشنطن أنه يعمل على اختراع مصباح يعمل بالكهرباء نصحه المكتب بعدم الاستمرار في مشروع كهذا وكتبوا له خطاباً جاء فيه :"إنها بصراحة فكرة حمقاء حيث يكتفي الناس عادة بضوء الشمس" و في احد الايام ذهب توماس ليدفع الضرائب وعندما جاء دوره سأله جابي الضرائب عن اسمه ولكن توماس لم يستطع تذكر اسمه (لانه كان يفكر بعمق بأحد اختراعاته) وظل يحاول تذكر اسمه لكنه عجز كليا عن ذلك فلولا وجود رجل يعرفه وذكره باسمه لعاد توماس إلى بيته ليسال عن اسمه.
أيضا عندما كان صغيرا : قيل انه لم يستكمل تعليمه الحكومى، فبعد ايام قليله من الدراسة أرسله مدرسه إلى إلى امه وارسل معه خطابا يقول فيه بأن تجلسه قي المنزل أفضل له لأنه (غبى)على لسان مدرسه، ولما ذهب إلى المنزل وأعطى امه الخطاب قالت ابنى ليس غبيا بل هم الاغبياء، فأنتجت للبشريه رجلا أضاء لنا طرق المعرفه والنور قي الحياه.


اختراعاته

عمل موظفا لإرسال البرقيات في محطة للسكك الحديدية مما ساعده عمله هذا لاختراع أول آلة تلغرافية ترسل آلياً، تقدم أديسون في عمله وأنتقل إلى بوسطن في ولاية ماساتشوستس، وأسس مختبره هناك في عام 1876م واخترع آلة برقية آلية تستخدم خط واحد في إرسال العديد من البرقيات عبر خط واحد ثم أخترع الغرامافون الذي يقوم بتسجيل الصوت آليا على أسطوانة من المعدن، وبعدها بسنتين قام باختراعه العظيم المصباح الكهربائي.

في عام 1887م نقل مختبره إلى ويست أورنج في ولاية نيو جيرسي، وفي عام 1888م قام باختراع الكينتوسكوب (kinetoscope) وهو أول جهاز لعمل الأفلام، كما قام باختراع بطارية تخزين قاعدية. في عام 1913م أنتج أول فيلم سينمائي صوتي. في الحرب العالمية الأولى اخترع نظام لتوليد البنزين ومشتقاته من النباتات. خلال هذه الفترة عين مستشارا لرئيس الولايات المتحدة الأمريكية. وقد سجل أديسون أكثر من 1090 براءة اختراع.


الاوسمة والميداليات التي حصل عليها

منح وسام ألبرت للجمعية الملكية من فنون بريطانيا العضمى

في 1928م استلم الميدالية الذهبية من الكونجرس


 وفاته

توفي اديسون في ويست أورنج في 18أكتوبر عام 1932 ميلادي عن عمر يناهز 84 وعندما توفي اطفيت جميع انوار ومصابيح أمريكا. بحيث أن العالم من قبله كان هكذا وكانت هذه نهاية حياة الرجل عظيم توماس أديسون

مصدر المعلومات : الموسوعة الحرة
جمع واعداد : محمد القرينيس - المهندس

اكتشف نفسك.. عندك عقل مبتكر ولا عقلك "حيطة سد"؟!

هل فكّرت يوماً في إذا ما كنت تمتلك أية مهارات ابتكارية أو لاً؟ هل كنت تفكّر يوماً في أن تأخذ أنت المبادرة لأي شيء في حياتك؟ هل إذا واجهت مشكلة تحاول أن تجد لها أكثر من حل أم تفقد السيطرة وتشعر بالضياع؟! إذا أردت أن تعلم هل أنت شخص مبتكر أو تواجه مشكلة في التجديد والابتكار.. أجب على الأسئلة التالية:

لحساب نتيجتك:
- أعطِ نفسك درجة واحدة عند اختيارك للإجابة (أ)، ودرجتين عند اختيارك للإجابة (ب)، وثلاث درجات عند اختيارك للإجابة (ج).


1-    هل تتفاعل بإيجابية مع ما يحدث حولك من تغيرات؟!
أ‌-    لا
ب‌-  أحياناً
ج‌-  نعم


2-    هل يمكن أن تصف نفسك بالنحلة دائمة التنقل والبحث والحركة؟!
أ‌-    لا
ب‌-  أحياناً
ج‌-  نعم


3-    هل تحب القراءة والاطلاع بشكل كبير؟!
أ‌-    لا
ب‌-  أحياناً
ج‌-  نعم


4-    هل تصاب بالجمود الفكري عندما تواجه أزمة أو مشكلة ما ولا تستطيع أن تتصرف؟!
أ‌-    نعم
ب‌-  أحياناً
ج‌-  لا


5-    هل توجد لديك استخدامات غير تقليدية للأشياء المحيطة بك؟!
أ‌-    لا
ب‌-  أحياناً
ج‌-  نعم


6-    هل تكره السير خلف الآخرين وتقليدهم والنقل عنهم؟!
أ‌-    لا
ب‌-  أحياناً
ج‌-  نعم


7-    هل يصفك من حولك بالمرونة والتفتح؟!
أ‌-    لا
ب‌-  أحياناً
ج-  نعم


8-    هل تفكر في التجديد من نفسك باستمرار؟!
أ‌-    لا
ب‌-  أحياناً
ج-  نعم


9-    هل يصفك من حولك دائماً بالطاعة والالتزام بما هو متعارف عليه ومألوف؟!
أ‌-    نعم
ب‌-  أحياناً
ج‌-  لا


10-    هل توافق على هذه العبارة: حب المغامرة والتجربة يجلبان المشاكل أكثر من الفوائد؟!
أ‌-    نعم
ب‌-  أحياناً
ج-  لا


التحليل:
إذا حصلت على مجموع درجات يتراوح ما بين 10 إلى 15:
فأنت شخص لا تتمتع بالقدرة الابتكارية على الإطلاق، ولا تسعى حتى للابتكار؛ فأنت تشعر بالسعادة لما أنت فيه، وتشعر أن مجرد تفكيرك في الابتكار هو مجهود زائد عن طاقتك، وسيجلب عليك المشاكل التي لا قِبَل لك بها، كما أنك تحب الالتزام بما قد وُضِع من قبل ولا تحاول التجديد أبداً، فاعلم أنك شخص سلبي؛ لذلك حاول أن تطوّر من ذاتك لتتفاعل بإيجابية مع جميع الظروف والأشخاص المحيطة.


إذا حصلت على مجموع درجات يتراوح ما بين 16 إلى 22:
فأنت على بدايات الابتكار، تحاول أن تُعطي وتبتكر في حدود المتاح والظروف المحيطة، وكثيراً ما تُحبِطك هذه الظروف، وتجعلك تركع مرة أخرى لتستكين في زاوية حياتك الهادئة؛ لذلك نصيحتنا لك ألا تجعل أياً من العوامل الخارجية يؤثر عليك، واسْعَ أكثر لمزيد من الابتكار.

إذا حصلت على مجموع درجات يتراوح ما بين 23 إلى 30:
فأنت شخصية مبتكِرة وألمعية لأقصى درجة، تسعى دائماً للتطوّر والتجديد في كل تفاصيل حياتك، وهوايتك المفضلة هي الخروج عن كل القواعد والخطوط العريضة التي وضعها قبلك العديدون، لتكون أنت الرائد وتفتخر بما صنعت يداك.


نقلاً عن كتاب "اختبارات الذكاء والشخصية" للدكتور إسماعيل عبد الفتاح عبد الكافي (بتصرّف)

اكتشف نفسك.. هادي ورزين ولا عصبي و"روحك في مناخيرك"!!

يشتكي الكثيرون من قلّة تركيزهم، ولا يعرفون الأسباب، ويتمنّون أن تزيد قدرتهم على التركيز؛ فإذا كنت تشتكي أنت أيضاً هذه الشكوى ولا تعرف إلى أية درجة وصلت قلة تركيزك، وما إذا كنت تُواجِه خطراً حقيقياً، أجب عن الأسئلة التالية:

لحساب نتيجتك:
- أعطِ نفسك درجة واحدة عند اختيارك للإجابة (أ)، ودرجتين عند اختيارك للإجابة (ب)، وثلاث درجات عند اختيارك للإجابة (ج).

1-    هل تعيد على نفسك ما سمعته من الآخرين للتوّ؟!
أ‌-    نعم
ب‌-  أحياناً
ج‌-   لا

2-    عندما ترى شخصين يتهامسان عنك، هل تتمكن من متابعتهم لتعرف ماذا يقولان أم تنسى وتتوه وتنشغل بأشياء أخرى؟!
أ‌-    نعم
ب‌-  أحياناً
ج‌-  لا

3-    هل يساورك الإحساس بأنك ترى ذباباً أو نجوماً أو حبّات رمل أمامك؟!
أ‌-    نعم
ب‌-  أحياناً
ج-   لا

4-    هل تضطر لأن تُغلق عينيك لتركّز في شيء ما؟!

أ‌-    نعم
ب‌-  أحياناً
ج-   لا

5-    هل تجد صعوبة في متابعة أحد المواضيع في جو صاخب؟!
أ‌-    نعم
ب‌-  أحياناً
ج‌-   لا

6-    هل تشعر بالدوار عندما تركّز في موضوع ما لفترة كبيرة؟!
أ‌-    نعم
ب‌-  أحياناً
ج‌-  لا

7-     هل تشعر أثناء قراءتك لإحدى المقالات أو المواضيع بأن أفكارك تسرح معها؟!
أ‌-    نعم
ب‌-  أحياناً
ج‌-  لا

8-    هل تستطيع أن تقوم بعملين معاً وتتقنهما؟!
أ‌-    لا
ب‌-    أحياناً
ج-    نعم

9-    هل تجد صعوبة في لفظ المصطلحات الأجنبية عند تدريبك على نطقها؟!
أ‌-    نعم
ب‌-    أحياناً
ج-    لا

10-    هل تحتاج للهدوء المطلق عندما تشرع في قراءة موضوع ما؟!
أ‌-    نعم
ب‌-  أحياناً
ج-    لا


التحليل:

إذا حصلت على مجموع درجات يتراوح ما بين 10 إلى 15:
فأنت شخصية ضعيفة التركيز لأقصى حد وتواجه خطراً بالفعل؛ فأنت نادراً ما تستطيع أن تركّز في شيء واحد ولو لفترة بسيطة، وهي مسألة هيّنة وسهلة للغاية على أي شخص أن يتمكن من تشتيتك وإخراجك من تركيزك بأقل مجهود، وتأخذ وقتاً طويلاً في القيام بعمل واحد وهو ما يضايقك كثيراً ويسبب لك مواقف محرجة خاصة مع الأصدقاء؛ فحاول أن تركز قليلاً.. وتابعنا لأننا سوف نقول لك قريباً كيف تتمكن من تنمية قدرتك على التركيز.

إذا حصلت على مجموع درجات يتراوح ما بين 16 إلى 22:
فدرجة تركيزك طبيعية، في بعض الأوقات يخونك تركيزك وتتشتت وتبعد عن مجال ما كنت تحاول التركيز فيه، وفي أوقات أخرى تنجح على أن تنتهي مما كنت تركّز فيه بمهارة ونجاح؛ لدرجة أن تتمكن في بعض الأحيان من التركيز في عملين منفصلين في نفس الوقت وتنتهي منهما بمهارة وإتقان.

إذا حصلت على مجموع درجات يتراوح ما بين 23 إلى 30:
فأنت ذو تركيز عالٍ؛ لدرجة أن تركيزك هذا يسمح لك بالقيام بأكثر من عمل ومهمة في نفس الوقت وفي أي ظرف؛ مما يجعل مَن حولك يحسدونك ويتمنّون أن يصبحوا مثلك؛ فأنت مثالي التركيز؛ فحافظ على ما أنت فيه.


نقلاً عن كتاب "اختبارات الذكاء والشخصية" للدكتور إسماعيل عبد الفتاح عبد الكافي (بتصرّف)

اكتشف نفسك.. بتعرف تركّز ولا تايِه في "ملكوته"

يشتكي الكثيرون من قلّة تركيزهم، ولا يعرفون الأسباب، ويتمنّون أن تزيد قدرتهم على التركيز؛ فإذا كنت تشتكي أنت أيضاً هذه الشكوى ولا تعرف إلى أية درجة وصلت قلة تركيزك، وما إذا كنت تُواجِه خطراً حقيقياً، أجب عن الأسئلة التالية:

لحساب نتيجتك:
- أعطِ نفسك درجة واحدة عند اختيارك للإجابة (أ)، ودرجتين عند اختيارك للإجابة (ب)، وثلاث درجات عند اختيارك للإجابة (ج).

1-    هل تعيد على نفسك ما سمعته من الآخرين للتوّ؟!
أ‌-    نعم
ب‌-  أحياناً
ج‌-   لا

2-    عندما ترى شخصين يتهامسان عنك، هل تتمكن من متابعتهم لتعرف ماذا يقولان أم تنسى وتتوه وتنشغل بأشياء أخرى؟!
أ‌-    نعم
ب‌-  أحياناً
ج‌-  لا

3-    هل يساورك الإحساس بأنك ترى ذباباً أو نجوماً أو حبّات رمل أمامك؟!
أ‌-    نعم
ب‌-  أحياناً
ج-   لا

4-    هل تضطر لأن تُغلق عينيك لتركّز في شيء ما؟!

أ‌-    نعم
ب‌-  أحياناً
ج-   لا

5-    هل تجد صعوبة في متابعة أحد المواضيع في جو صاخب؟!
أ‌-    نعم
ب‌-  أحياناً
ج‌-   لا

6-    هل تشعر بالدوار عندما تركّز في موضوع ما لفترة كبيرة؟!
أ‌-    نعم
ب‌-  أحياناً
ج‌-  لا

7-     هل تشعر أثناء قراءتك لإحدى المقالات أو المواضيع بأن أفكارك تسرح معها؟!
أ‌-    نعم
ب‌-  أحياناً
ج‌-  لا

8-    هل تستطيع أن تقوم بعملين معاً وتتقنهما؟!
أ‌-    لا
ب‌-    أحياناً
ج-    نعم

9-    هل تجد صعوبة في لفظ المصطلحات الأجنبية عند تدريبك على نطقها؟!
أ‌-    نعم
ب‌-    أحياناً
ج-    لا

10-    هل تحتاج للهدوء المطلق عندما تشرع في قراءة موضوع ما؟!
أ‌-    نعم
ب‌-  أحياناً
ج-    لا


التحليل:

إذا حصلت على مجموع درجات يتراوح ما بين 10 إلى 15:
فأنت شخصية ضعيفة التركيز لأقصى حد وتواجه خطراً بالفعل؛ فأنت نادراً ما تستطيع أن تركّز في شيء واحد ولو لفترة بسيطة، وهي مسألة هيّنة وسهلة للغاية على أي شخص أن يتمكن من تشتيتك وإخراجك من تركيزك بأقل مجهود، وتأخذ وقتاً طويلاً في القيام بعمل واحد وهو ما يضايقك كثيراً ويسبب لك مواقف محرجة خاصة مع الأصدقاء؛ فحاول أن تركز قليلاً.. وتابعنا لأننا سوف نقول لك قريباً كيف تتمكن من تنمية قدرتك على التركيز.

إذا حصلت على مجموع درجات يتراوح ما بين 16 إلى 22:
فدرجة تركيزك طبيعية، في بعض الأوقات يخونك تركيزك وتتشتت وتبعد عن مجال ما كنت تحاول التركيز فيه، وفي أوقات أخرى تنجح على أن تنتهي مما كنت تركّز فيه بمهارة ونجاح؛ لدرجة أن تتمكن في بعض الأحيان من التركيز في عملين منفصلين في نفس الوقت وتنتهي منهما بمهارة وإتقان.

إذا حصلت على مجموع درجات يتراوح ما بين 23 إلى 30:
فأنت ذو تركيز عالٍ؛ لدرجة أن تركيزك هذا يسمح لك بالقيام بأكثر من عمل ومهمة في نفس الوقت وفي أي ظرف؛ مما يجعل مَن حولك يحسدونك ويتمنّون أن يصبحوا مثلك؛ فأنت مثالي التركيز؛ فحافظ على ما أنت فيه.


نقلاً عن كتاب "اختبارات الذكاء والشخصية" للدكتور إسماعيل عبد الفتاح عبد الكافي (بتصرّف)

اكتشف نفسك.. نشيط زي النحلة ولّا كسلان زي الدب!!

هل يصفك من حولك بأنك كسول ولا تريد الحركة لفعل أي شيء؟، وهل تشعر دائماً أنهم غير محقين في وصفهم لك وأنهم يجنون عليك، وتعلم أنك على العكس ويسبب وصفهم لك مضايقات؟!!

إذا كنت تريد أن تتأكد مما إذا كانوا محقين في وصفهم أم لا، وتريد أيضاً أن تعلم أسباب هذا الكسل والخمول، أجب عن الأسئلة التالية.

لحساب نتيجتك:
- أعطِ نفسك درجة واحدة عند اختيارك للإجابة (أ)، ودرجتين عند اختيارك للإجابة (ب)، وثلاث درجات عند اختيارك للإجابة (ج).

1- هل تشعر أن المشكلات المحيطة أكبر منك؟!
أ‌-    نعم
ب‌-    أحياناً
ج-    لا

2-  هل تشعر كثيراً بالرغبة في النوم؟!
أ‌-    نعم
ب‌-  أحياناً
ج-   لا

3- هل تعتمد على الآخرين (الأهل، الزوجة، الأصدقاء) في كثير من الأشياء؟!
أ‌-    نعم
ب‌-  أحياناً
ج‌-   لا

4- هل تؤمن بالمثل الشعبي القائل "كل تأخيرة وفيها خيرة"؟!
أ‌-    نعم
ب‌-  أحياناً
ج-   لا

5- هل تعتبر نفسك من المتشائمين؟!
أ‌-    نعم
ب‌-  أحياناً
ج‌-  لا

6- هل وزنك متناسب مع طولك؟!
أ‌-    لا
ب‌-  مش أوي
ج‌-  نعم

7- هل تجلس أمام التليفزيون والكمبيوتر كثيراً؟!
أ‌-    نعم
ب‌-  أحياناً
ج‌-  لا

8- هل تمارس أي نوع من الرياضة بشكل منتظم؟!
أ‌-    لا
ب‌-  أحياناً
ج-  نعم

9- هل تحب السهر لوقت متأخر؟!
أ‌-    نعم
ب‌-  أحياناً
ج-   لا

10- هل تتناول طعام الإفطار بانتظام في الصباح؟!
أ‌-    لا
ب‌-  أحياناً
ج‌-  نعم

التحليل:

إذا حصلت على مجموع درجات يتراوح ما بين 10 إلى 15:

فأنت شخصية كسولة جداً بطبعك، تؤمن دائماً بمقولة "الكسل ألذّ وأحلى من العسل"، دائماً ما تعتمد على الغير في القيام بأي شيء تريده، كما أنك تحب السهر لوقت متأخر من الليل، وتعشق تناول الطعام أمام التليفزيون والكمبيوتر، مما يسبب لك مزيداً من الخمول، ويؤثر على شكلك ومظهرك الخارجي، والمثير للانتباه أنك لا تحاول التعديل من نفسك على الرغم من أن هذا الكسل يضعك دائماً في الكثير من المضايقات والمشاكل، لذلك حاول أن تعدّل قليلاً من نفسك ولا تترك نفسك وفق هواها.

إذا حصلت على مجموع درجات يتراوح ما بين 16 إلى 22:

فأنت في مرحلة متوسطة، حيث إنك تحب الخمول والكسل والراحة، ولكن عندما تجد نفسك مقبلاً على أزمة بسببهم، سريعاً ما ترجع للمستوى المقبول، وتُخرج نفسك من هذا الخمول، واعلم أن للخمول والكسل أسباباً بيئية وصحية ونفسية، فالأسباب البيئية منها: قلة نسبة الأوكسجين وزيادة نسبة ثاني أكسيد الكربون، وزيادة نسبة الرطوبة، وشدة حرارة الجو، وزيادة معدل التلوث.

أما الأسباب الصحية فمنها: كسل الغدة الدرقية نتيجة نقص اليود في الغذاء وتناول الدهون والنشويات أكثر مما يحتاجه الجسم، مما يؤدي لزيادة الوزن، وهناك أيضاً نقص معدل السكر في الدم وهو من الأسباب الرئيسية المؤدية للخمول.
أما الأسباب النفسية فمن أهمها: الرغبة في الهروب من الواقع والاكتئاب والتشاؤم وعدم القدرة على حل المشكلات.

إذا حصلت على مجموع درجات يتراوح ما بين 23 إلى 30:

فأنت في حال بدني ونفسي وعقلي ممتاز، تعرف حقاً كيف تحافظ على نفسك وصحتك، وتستطيع أن ترتب وقتك وحياتك بما ينفعك أنت والآخرين، ولا تحب الخمول أو الكسل وتراه مضيعة للوقت وتضييع للصحة فحافظ على هذا.


نقلاً عن كتاب "اختبارات الذكاء والشخصية" للدكتور إسماعيل عبد الفتاح عبد الكافي (بتصرّف)

احدث الوظـــــــــــــــــائف التي تم استعراضها